‫جامعة الأمير محمد بن فهد تسعى إلى تعليم شباب اليوم ليصبحوا قادة الغد كمواطنين أكفاء عالميًا

الخبر، المملكة العربية السعودية, 19 مايو / أيار 2021 /PRNewswire/ — على مدار القرن الماضي، أصبح عالمنا الواسع أصغر بشكل متزايد من نواحٍ معينة. ومع ظهور رحلات الطيران التجارية، أصبحت كل مدينة رئيسية عبر الكوكب على بعد يوم واحد من بعضها البعض. وأصبح بإمكان الأشخاص الذين لم يعتادوا على أي نوع من التفاعل وتفصلهم قارات […]

الخبر، المملكة العربية السعودية, 19 مايو / أيار 2021 /PRNewswire/ —

على مدار القرن الماضي، أصبح عالمنا الواسع أصغر بشكل متزايد من نواحٍ معينة. ومع ظهور رحلات الطيران التجارية، أصبحت كل مدينة رئيسية عبر الكوكب على بعد يوم واحد من بعضها البعض. وأصبح بإمكان الأشخاص الذين لم يعتادوا على أي نوع من التفاعل وتفصلهم قارات عن بعضهم البعض، التواصل على الفور، وذلك بفضل الهواتف في المقام الأول، ولكن الآن أصبح ذلك ممكنًا بشكل أكثر عمقًا عبر الوصول غير المحدود للإنترنت

Global Competencies in Higher Education

  ومع تحول كوكب الأرض واختزاله في ما هو في جوهره قرية الأرض، أصبح من المهم بشكل متزايد لشباب اليوم – قادة الغد – أن يكونوا على دراية وفهم بالعالم الأوسع وبترابطنا كمواطنين عالميين.

لتمكين الشباب من النجاح بهذه الطريقة في جميع أنحاء العالم ومع التركيز بشكل خاص على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، أسست جامعة الأمير محمد بن فهد (PMU) نفسها كمركز لتنمية المواطنين العالميين. تقود جامعة الأمير محمد بن فهد عملية إنشاء برامج واستراتيجيات فعالة لتدريس الكفاءات العالمية التي تشمل المعرفة والمهارات والسمات المطلوبة من قادة الغد.

تعد هذه المبادرة جزءًا من غرس ثقافة التعلم مدى الحياة، وتمكين الشباب من اكتساب الكفاءات العالمية وتطويرها وامتلاكها وبناءها واكتسابها. يمكن لهذه الكفاءات، بدورها، أن تساعد في حل المشكلات الاجتماعية والأكاديمية والمهنية التي سيواجهها جميع الناس على وجه الأرض بطريقة أو بأخرى في العقود القادمة.

“ال الدكتور عيسى الأنصاري، رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد: “تعتزم جامعة الأمير محمد بن فهد تزويد الشباب بفرص وافرة لتطوير وإثبات الكفاءات التي تعدهم ليكونوا مواطنين أكفاء عالميًا ومتلقين للتعلم مدى الحياة”. “نحن نسعى جاهدين لمنح الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحول العالم أفضل الأساليب المتاحة.”

تم تحديد إجمالي عشر كفاءات عالمية وتحليلها وتطويرها من قبل جامعة الأمير محمد بن فهد للتدريس للأفراد المهتمين والمتحمسين الذين يرغبون في المساعدة في إحداث تغيير إيجابي. هذه الكفاءات هي كالتالي: التفكير النقدي، وحل المشكلات، والإبداع، والتنسيق مع الآخرين، وإدارة الأفراد، الحكم واتخاذ القرارات وتوجيه الخدمة والذكاء العاطفي، والتفاوض، والمرونة المعرفية. هذا البرنامج هو جزء من الخدمات المجتمعية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs).

قال الدكتور الأنصاري: “من خلال معالجة كل من هذه الكفاءات من خلال التعليم والتدريب ، يمكننا المساعدة في تكوين أشخاص ذوي عقلية عالمية وذوي كفاءة عالية”.

إجمالًا، لا ينتهي التعلم أبدًا ولا توجد حدود للفهم والمعرفة التي يمكن تحقيقها من قبل المواطنين العالميين الساعين إلى التقدم.

 https://www.pmu.edu.sa/

صورة- https://mma.prnewswire.com/media/1513138/PMU_Global_Competencies.jpg
شعار – https://mma.prnewswire.com/media/1393618/PMU_Logo.jpg

PMU Logo

للتواصل: انطكيت اس بوهسال, (+966 13) 849 9346 – [email protected]